الانتهاكات التي تمارس في المناطق التي احتلتها تركيا ضمن سوريا
تشكّل جرائم «العمشات» والفصائل الإرهابية المدعومة من قبل الدولة التركية، في المناطق التي تم احتلالها في سوريا، جزءًا من سياسة ممنهجة هدفها، إبادة السكان الأصليين للمنطقة ذات الغالبية الكردية.
حيث تعرض أهالي قرية كاخرة التابعة لعفرين في سوريا، من نساء وشيوخ وأطفال إلى إطلاق الرصاص الحي عليهم، أثناء تعبيرهم السلمي، برفض الممارسات المُنافية للقيم والمواثيق الدولية، المفروضة عليهم من قِبل «العمشات» أو ما تُعرف بالقوة المشتركة، حيث طالبوا خلال المظاهرة السلمية، بإطلاق سراح عدد من المختطفين، من قبل الجماعات المدعومة من قبل تركيا، وللتنديد بممارساتهم من قتل وخطف وسرقة وفرض للإتاوات على السكان الأصليين، ممّا تسبب في جرح العديد منهم وفقدان الاتصال مع بعضهم.
التظاهرات التي نُظمت من قبل النساء، تم إيقافها عن طريق الاعتداء عليهنَّ بالضرب، وإطلاق الأعيرة النارية بشكل مباشر عليهنَّ، ما تسبب بوقوع نحو 20 شخص ضحايا.
وقد تم قطع الانترنت في القرية من قبل الفصائل، في محاولة للتستر على الانتهاكات، التي ارتكبوها بحق من تبقوا في القرية من السكان الأصليين.