Thursday, 05 February 2026
اشترك

مقتل رجل أعمال سوري عند الحدود اللبنانية

قُتل شخصان في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهما على الحدود اللبنانية – السورية، وفق ما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

لكن وكالة «رويترز» نقلت عن ثلاثة مصادر أمنية قولها إنّ “رجل الأعمال السوري البارز المؤيد للنظام (براء قاطرجي)، قتل في غارة جوية إسرائيلية قرب الحدود اللبنانية السورية الاثنين”.

كانا يستقلان سيارة تحمل لوحات لبنانية، واستُهدفت قرب معبر المصنع (شرق لبنان)، على الحدود مع سوريا.

أتى ذلك، في وقت تسير فيه المواجهات على جبهة جنوب لبنان بين إسرائيل و«حزب الله» بوتيرة متفاوتة، مع التلويح المستمر بالتصعيد إنّ عبر مواقف المسؤولين الإسرائيليين، أو عبر المناورات العسكرية على الحدود. وأعلن الجيش الإسرائيلي الأحد، أنّ قيادة الجبهة الشمالية مستمرة في استعداداتها لحرب داخل الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أنّ مقاتلي اللواء الخامس شاركوا في مناورات، تدربوا خلالها على التحرك في بيئة مركّبة، والتقدم عبر سلاسل جبال وإطلاق النار، كما نفذ الجيش مناورات مفاجئة لكتيبة الاحتياط 920 لتجربة سيناريوهات حرب مختلفة، منها الدفاع عن بلدات الشمال وسط الهجوم.

وبانتظار تطورات المفاوضات في غزة وكيف ستنعكس على لبنان، يشكّك البعض بضمان سريان الهدنة على جبهة الجنوب، وهو ما يشير إليه العميد المتقاعد، الخبير العسكري (خليل الحلو). ويقول إنّ أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله ربط وقف إطلاق النار بالهدنة في غزة، بحيث يتمنى أن تنتهي الحرب؛ لأنّه تعب بعد عشرة أشهر من القتال، من دون أن يعني ذلك أنه ضعف؛ إذ إنّ قدراته تراجعت وباتت أقلّ مما كانت عليه في بداية الحرب، لكن في المقابل لا شيء يضمن أنّ تل أبيب تربط وقف النار في الجنوب بهدنة غزة، وهي التي تسعى لإبعاد «حزب الله» عن الحدود، وليس لإنهائه أو استئصاله، كما يقول البعض، إضافة إلى أنها سبق أن بعثت برسائل تفيد، بأنّه ليس بالضرورة أن تنسحب هدنة غزة على جبهة الشمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *