Thursday, 05 February 2026
اشترك

تصعيد عسكري شرقي سوريا

تصعيد عسكري في شرق سوريا بين (الدفاع الوطني) الموالية للحكومة السورية، وقوات سوريا الديمقراطية في قرى تحت سيطرة الأخيرة، مما أسفر عن ضحايا مدنيين.

قامت مجموعات من قوات الحكومة السورية و ميليشيات الدفاع الوطني التابع لها بالتسلل، من نقاطها في ريفي الميادين والبو كمال ومنطقة العشارة، إلى مناطق تحت سيطرة الإدارة الذاتية بالريف الشرقي لمحافظة دير الزور، وشنّت هجومًا بالمدفعية والأسلحة الثقيلة، استهدفت محيط بلدة ذيبان، وبلدات أخرى “الشحيل والطيانة ودرنج وأبو حردوب وأبو حمام واللطوة وغرانيج”، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية.

وجاء الهجوم بتعليمات من رئيس ما يسمى “جهاز المخابرات العام” المدعو “حسام لوقا”، من نقاط تابعة لها في بلدات “بقرص فوقاني، بقرص تحتاني، القورية وصبيخان” عبر قوارب إلى مناطق تحت سيطرة الإدارة الذاتية بريف دير الزور الشرقي، على ما أفادته مصادر من مناطق حكومة دمشق.

في المقابل، تصدت قوات مجلس دير الزور العسكري التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، لعملية التسلل التي حصلت، والجماعات الموالية للحكومة السورية التي تحركت بالتزامن مع الهجوم، الأمر الذي أدى إلى نشوب اشتباكات بين الطرفين.

وبعد اشتباكات دامت لما يقارب 4 ساعات، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على الهجمات التي قامت بها قوات الحكومة السورية وميليشيات الدفاع الوطني، حيث أسفرت عن مقتل 8 مهاجمين وإصابة 16 آخرين، فيما فرّ بعضهم الآخر، حسب أقوال قادة ميدانيون من المنطقة.

وقد شهد الريف الشرقي لدير الزور حالة نزوح داخلي للسكان، صوب الريف الشمالي لمحافظة دير الزور، وتحديدًا صوب ريف العزبة ومدينة الصور نتيجة الاشتباكات التي حصلت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *