Thursday, 05 February 2026
اشترك

قصف تركيا لمخيّم مخمور للاجئين في العراق

يتعرض مخيّم مخمور(رستم جودي)، الواقع في العراق والذي يضم اللاجئين الكرد من شمال كردستان(جنوب شرق تركيا)، الذين تم تهجيرهم قسرًا من قبل الدولة التركية، نتيجة ممارسات الإبادة الجماعية الممنهجة، لاعتداءات وقصف متكرر من قبل الدولة التركية.

يتعرض المخيم الذي يضم حوالي 12 ألف شخص والواقع على بعد 70 كيلومتر جنوب غرب أربيل، لجميع الأساليب القمعية والترهيبية للدولة التركية وبمساعدة حزب الديمقراطي الكردستاني. لقد تعرّض مخيّم مخمور للقصف 13 مرة خلال 5 سنوات الأخيرة فقط، إضافة إلى حالة الحصار والضغط المستمرة، دون أن يكون هناك موقف عراقي أو دولي صريح وواضح، لمنع هذه الاعتداءات التي تتجاوز كل القوانين.

الهجمات التي تعرّض لها مخيّم مخمور منذ عام 2017.

في عام 1994، اضطرّ أهالي مخيّم «مخمور» للاجئين، وأغلبهم من منطقة بوطان، إلى النزوح إلى جنوب كردستان بسبب هجمات الدولة التركية.

منذ اليوم الذي أصبحوا فيه مهاجرين وحتى الآن، تهاجم الدولة التركية اللاجئين بطرق مختلفة. وقامت الدولة التركية بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، بفرض عقوبات متكررة على أهالي المخيّم وقطع طريقهم وارتكبت مجازر.

وخاصّة منذ عام 2017، وتقوم الدولة التركية، باستهداف أهالي المخيّم عبر الطيران الحربي ومن دون أشخاص.

وأخيرًا وليس آخرًا، قصفت الحكومة التركية منزل في المخيّم بطائرة بدون طيار ومسلحة. المنزل الذي تم استهدافه يعود لعائلة أمهات السلام. ونتيجة الهجوم، تأثرت 3 نساء وهن غول أوزيك وإديبي باكسوي وإزيم كابول من صوت وقوة إطلاق النار من الطائرة.

وعلى الرغم من وجود الأمم المتحدة والعراق، وقع الهجوم من قبل الدولة التركية

كانت أوقات الهجوم مثيرة للاهتمام، ولمدة 12 يومًا كانت وفود الأمم المتحدة والعراق تتنقل من منزل إلى منزل في المخيّم. كما قام مبعوثو الأمم المتحدة والعراق بتفتيش المنازل، وقاموا بعملهم للحصول على بطاقات الهوية والبطاقات التموينية والتعداد السكاني. لكن على الرغم من حضور ممثلي الأمم المتحدة والعراق، هاجمت الدولة التركية.

مكان وزمان الهجمات خلال 5 سنوات هو كما يلي:

  • بتاريخ 18 تموز 2019 قصفت الطائرات الحربية التابعة لجيش الدولة التركية مخيّم «مخمور» للاجئين. وأدى القصف إلى إصابة 2 من سكان المخيّم.
  • بتاريخ 15 نيسان 2020 قصفت طائرات الاستطلاع المسلّحة (SÎHA) التابعة للدولة التركية مخيّم مخمور. واستشهدت 3 شابات في هذا الهجوم.
  • بتاريخ 15 حزيران 2020، قصفت طائرات الدولة التركية الحربية بكثافة محيط المخيّم  في جبل قره جوكس ومنطقة مشتينور. ولم تكن هناك خسائر في الأرواح.
  • بتاريخ 5 أيار 2021، هاجمت الدولة التركية المخيّم بطائرات مسيرة.
  • بتاريخ 3 أيلول 2021 قصفت الدولة التركية مركز المخيّم بطائرة بدون طيار. أسفر ذلك عن إصابة أم وطفلها. ولحقت أضرار مادية بالمنازل المجاورة.
  • بتاريخ 1 شباط 2022 قصفت الطائرات الحربية بشكل مكثّف المخيّم. أسفر ذلك عن استشهاد عنصرين من قوات الدفاع. أصيب العديد من الأشخاص.
  • بتاريخ 21 أيار 2022، تم قصف سيارة بطائرة مسيرة مسلّحة وسط المخيّم. وفقد مواطن يدعى الحاج ميرزا ​​علي حياته في التفجير.
  • بتاريخ 5 تموز 2022 تم تنفيذ غارة جوية على منزل في المخيّم من قبل طائرة مسيّرة ومسلّحة تابعة للدولة التركية؛ وأصيب شخص جراء ذلك.
  • بتاريخ 29 آب 2022 قصفت طائرة مسلّحة بدون طيار تابعة للحكومة التركية منزلًا في المخيّم. أسفر ذلك عن استشهاد المواطن أبوزيت عبد الله الدرحيني، وهو أب لـ 6 أطفال.
  • بتاريخ 7 تشرين الأول 2023 قصفت طائرة بدون طيار ومسلّحة تابعة للدولة التركية مسجدًّا في المخيّم. وأسفر الهجوم عن إصابة امرأة وطفلين. ولحقت أضرار جسيمة بالمنازل المحيطة بالمسجد.
  • بتاريخ 13 تشرين الأول 2023 قصفت طائرة بدون طيار ومسلّحة تابعة للدولة التركية منزلًا في المخيّم، وأدى ذلك إلى إصابة امرأة، كما تحطمت أبواب ونوافذ المنازل المحيطة.
  • بتاريخ 17 تشرين الأول 2023، تعرضت سيارة عائلة من أهالي المخيّم في قرية كاني كندي التابعة لناحية كويه في أربيل، للقصف من قبل طائرة بدون طيار مسلحة بسلاح من أسلحة الدولة التركية. ونتيجة الهجوم الوحشي استشهد الشاب ديلوفان إشليك، وأصيب 3 نساء. وظهر ديلوفان في 5 أكتوبر، وكان من المتوقع زواجه في بداية نوفمبر 2023.

وآخرها، في 10 أيلول/ سبتمبر 2024، قصفت طائرة بدون طيار ومسلّحة تابعة للدولة التركية منزلًا في مخيّم مخمور للاجئين. وعلى أثرها تأثّرت 3 نساء وهن غول أوزيك وإديبي باكسوي وإزيم كابول من صوت وقوة إطلاق النار من الطائرة. كما تأثّر العديد من الأطفال، بسبب الضوضاء وتحطمت أبواب ونوافذ العديد من المنازل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *