الإصلاحي مسعود بزشكيان رئيسًا لإيران
فاز المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان الذي يدعو للانفتاح على الغرب، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، أمام المرشح المحافظ المتشدد سعيد جليلي، حسبما أفادت وزارة الداخلية الإيرانية.
صرحت وزارة الداخلية أن بزشكيان فاز بنحو 55% من أصوات الناخبين، في حين بلغت نسبة المشاركة في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الإيرانية 49.8%.وقد انتهت عملية الاقتراع عند منتصف الليل في إيران، بعد تمديدها ثلاث مرات متتالية، ليصبح مجموع تمديد الاقتراع ست ساعات.
وقال بزكشيان في تصريح للتلفزيون الرسمي “سنمد يد الصداقة للجميع، نحن جميعنا شعب هذا البلد. علينا الاستعانة بالجميع من أجل تقدّم البلد”.
وكان نحو 61 مليون ناخب دعوا للمشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، لحسم المنافسة بين سعيد جليلي ومسعود بزشكيان، لاختيار خليفة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، الذي فقد حياته في حادث تحطم مروحية في أيار الماضي.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل سخط شعبي إزاء حالة الاقتصاد الإيراني المتضرر من العقوبات المفروضة على البلاد.
كما تتزامن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط؛ بسبب الحرب بين إسرائيل وحليفة إيران حركة حماس، وكذلك حزب الله في لبنان، فضلًا عن الضغوطات الغربية المتزايدة على إيران.
ومن غير المتوقع أن يحدث الرئيس المقبل أي تحولًا في سياسيات طهران تجاه البرنامج النووي، أو تغييرًا في دعمه لبعض المجموعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، لكنه سيدير مهام الحكومة اليومية، ويمكنه أن يؤثر على لهجة إيران في سياساتها الخارجية والداخلية.
إنّ مسعود بزشكيان طبيب وسياسي إصلاحي إيراني، ولد عام 1954 في مدينة مهاباد، يُعد الأكبر سنًا من بين جميع المرشحين.
في عام 2013، قدم ترشيحه للانتخابات الرئاسية، لكن مجلس صيانة الدستور رفض ملفه، وكان قد تمكّن من الفوز بمقعد في انتخابات البرلمان عام 2016، وحافظ على مقعد في البرلمان لسنوات طويلة.