عائلة أوجلان تلتقي به بعد فترة طويلة: دعوات لاستمرار الزيارات وإنهاء الانتهاكات
التقى عضو البرلمان عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في رها، وابن شقيق السيد عبد الله أوجلان، عمر أوجلان، معه.
وقد نشر عمر أوجلان على مواقع التواصل الاجتماعي مضمون زيارته للسيد أوجلان. حيث كان آخر لقاء معه في 3 آذار 2020.
وقال عمر: “لقد أجريت آخر لقاء مع السيد عبد الله أوجلان في 3 آذار 2020، وبعد مرور أعوام، التقينا كعائلته في 23 تشرين الأول 2024. اللقاء مع العائلة هو حق قانوني، ونريد أن تستمر هذه اللقاءات مهما كانت الظروف”.
وخلال اللقاء، أجرى السيد أوجلان تقييمًا للتطورات السياسية العامة، وطلب إيصال الرسالة التالية: “العزلة مستمرة. إذا توفرت الظروف، لدي القوة النظرية والعملية لنقل هذه العملية من أرضية الصراع والعنف، إلى الأرضية القانونية والسياسية”.
وفي هذا السياق، أصدر مكتب القرن الحقوقي، وهو فريق محاماة متخصص يتولى الدفاع القانوني عن عبد الله أوجلان والمعتقلين في سجن إمرالي، ويعمل على حماية حقوقهم القانونية وفقًا للدستور التركي والمعايير الدولية، بيانًا حول زيارة النائب عمر أوجلان لعبد الله أوجلان في 23 أكتوبر. حيث أكّد البيان أنّ هذه الزيارة العائلية، الأولى منذ 4 سنوات ونصف، يجب أن تستمر بشكل منتظم. وطالب المكتب بتمكين أوجلان وزملائه المعتقلين من لقاء محاميهم وعائلاتهم، معتبرًا أنّ لقاءات منتظمة مع أوجلان، ستمهد لحل سياسي واجتماعي في تركيا عبر الحوار والسلام. كما دعا البيان إلى وقف الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في سجن إمرالي.
كما دعمت المبادرة العربية لحرية السيد عبد الله أوجلان، التي تعمل من أجل إنهاء العزلة المفروضة عليه، وتفعيل حلول سياسية وقانونية لحل الصراع في تركيا والمنطقة، وزيارة أسرته له بعد 44 شهرًا من العزلة. وأكدت المبادرة على أهمية استمرارية الزيارات، لتشمل أيضًا محاميه بشكل منتظم. كما دعّت المبادرة الدولية التركية للتفاعل مع رسالته، ووقف الانتهاكات بحق المعتقلين، مع تعزيز الحلول السياسية القائمة على الحوار الديمقراطي.
والجدير بالذكر أنّه في يوم الثلاثاء الماضي، كان رئيس حزب الحركة القومية في تركيا، دولت بخجلي، قد صرّح ودعا قائد حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، الموجود في سجن إمرالي ضمن عزلة مشدّدة، محرومًا من حقوقه القانونية، للحديث في البرلمان.