Friday, 16 October 2026
اشترك

بين صراع الأمم ومصلحة الشعوب: الشرق الأوسط نموذجًا

أريد أن أبدأ من الإنسان.لأن السؤال الذي يهمني ليس فقط: من انتصر في الحرب؟بل: من دفع ثمنها؟وليس فقط: من يملك الدولة؟بل: لمن تعمل الدولة؟وليس فقط: أي أمة أصبحت أقوى؟بل: هل أصبحت قوة الأمة قوةً لشعبها، أم تحولت الشعوب إلى وقود لصراع الأمم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *